الخطاب الواصف للشعر في ديوان (كأنه هو) لمناهل فتحي: دراسة تحليلية في رؤية الشاعرة للشعر وتمثّلاته المؤلفون أ/ عبير بنت خالد غنام الفريدي كلية الادب قسم اللغة العربية وآدابها-كلية الآداب والعلوم الانسانية-جامعة الملك خالد المؤلف المصالح المتضاربة يقر المؤلفون بعدم وجود أي تضارب في المصالح يمكن أن يؤثر في نتائج هذه الدراسة أو في عملية نشرها. DOI: https://doi.org/10.67951/6wyqh936 الكلمات المفتاحية: الخطاب الواصف للشعر، الميتاشعر، الرؤية الشعرية، الوعي بالكتابة، الرؤية الشعرية، وظيفة الشع الملخص يتناول هذا البحث الخطاب الواصف للشعر في ديوان «كأنه هو» للشاعرة مناهل فتحي، بوصفه تجليًا لظاهرة الميتاشعر التي يلتفت فيها النص الشعري إلى ذاته، وإلى آليات إنتاجه، متخذًا من فعل الكتابة موضوعًا للتأمل والتحليل، وليس وسيلة للتعبير فحسب. ويهدف البحث إلى الكشف عن تمثّلات هذا الخطاب، ووظائفه الفنية، والدلالية، ودوره في بناء رؤية الشاعرة للشعر ولبناء هويتها الأنثوية والوجودية، ورؤيتها للعالم. اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي التأويلي، من خلال تتبّع مظاهر الخطاب الواصف في نصوص الديوان، وتحليل آلياته التعبيرية ووظائفه الجمالية والوجودية. وتوصل البحث إلى أن الشعر في الديوان يؤدي وظيفتين أساسيتين؛ تتمثل الأولى في كونه وعاءً لبناء الهوية الأنثوية، حيث تمزج الشاعرة بين فعل الكتابة، وتجربتها الذاتية، والاجتماعية، فتجعل القصيدة كيانًا حيًا يواجه الصمت والقيود. أما الوظيفة الثانية فتتجلى في تحوّل الشعر إلى وسيلة للخلاص والتطهير، قادرة على تحويل الوجع إلى فعل جمالي ومعرفي. كما يكشف البحث عن وعي الشاعرة بالبنية الشعرية، من خلال التصريح بالمصطلحات العروضية، والمفردات التقنية، بما يعكس حضور الذات الناقدة داخل النص. ويخلص البحث إلى أن الخطاب الواصف في هذا الديوان لا يُعد عنصرًا جماليًا فحسب، بل يمثل أداة لإعادة تفسير الذات والعالم، وتجسيدًا لوعي الشاعرة بالفعل الإبداعي بوصفه مسارًا للكشف والتحرّر. التنزيلات تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد. المراجع والً : النتائج :، « كأنه هو » يثبت البحث أن خطاب الواصف للشعر يشك ّل محور ً ا بنيوي ً ا في ديوان − ويتجاوز كونه تقنية أسلوبية ليغدو أداة معرفية وجمالية. يؤدي الشعر في الديوان وظيفة وجودية تتجلى في بناء الهوية األنثوية، وتحويل الكتابة −أنثوية، فهو -إلى وسيلة لمواجهة الصمت والتهميش، حيث يتخذ الشعر وظيفة وجودية ليس مجرد تعبير عن المشاعر، بل هو أبجدية لصياغة الذات األنثوية في مواجهة أوجاعها وتقاليد محيطها. يكشف الخطاب الواصف عن وعي نقدي في البنية الشعرية، يظهر في دمج −المصطلحات التقنية والعروضية ضمن السياق الشعوري. كالوعي بالصياغة، وأهمية الشكل الشعري؛ حيث ظهر وعي الشاعرة الصريح بأدواتها، من خالل ذكر العروض والمفردات التقنية في سياق وجداني عميق. يسهم الخطاب الواصف في إعادة تعريف للرؤية الشعرية للعالم، حيث ت ُعاد صياغة − الواقع من خالل الوعي باللغة وحدودها. يقدم الديوان نموذجا ً لـ "القول على الشعر" و"التأمل الذاتي" الذي يحول : النص الناقد −القصيدة إلى كائن حي يقرأ ويكتب ذاته، مما يضفي عمقا ً معرفيا ً على التجربة . الش التنزيلات تحميل منشور 2026-06-13 إصدار 2026: عدد خاص القسم المقالات الرخصة هذا المقال مرخص بموجب رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف 4.0 دولي (CC BY 4.0). يُسمح بإعادة استخدام هذا المقال وتوزيعه وتكييفه، شريطة نسب العمل إلى المؤلفين وذكر المصدر والترخيص. كيفية الاقتباس الفريدي أ. ع. ب. خ. غ. (2026). الخطاب الواصف للشعر في ديوان (كأنه هو) لمناهل فتحي: دراسة تحليلية في رؤية الشاعرة للشعر وتمثّلاته. مجلة الآداب للعلوم الانسانية - جامعة تعز, 8(8). https://doi.org/10.67951/6wyqh936 المزيد من صيغ الاقتباسات ACM ACS APA ABNT شيكاغو هارفرد IEEE MLA Turabian فانكوفر AMA تنزيل الاقتباسات Endnote/Zotero/Mendeley (RIS) BibTeX