تلتزم مجلة تعز للآداب والعلوم الإنسانية بمبدأ الوصول المفتوح إلى المعرفة العلمية، انطلاقاً من إيمانها بأن إتاحة نتائج البحوث الأكاديمية دون قيود تسهم في تعزيز التقدم العلمي، ودعم الابتكار، وتوسيع نطاق الاستفادة من المعرفة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية. وتهدف المجلة إلى توفير بيئة نشر علمية تضمن وصول الباحثين والطلاب وصناع القرار والجمهور إلى المحتوى العلمي بسهولة، بما يعزز تبادل المعرفة ويزيد من تأثير الأبحاث المنشورة.
وتتيح المجلة جميع المقالات المنشورة مجاناً عبر موقعها الإلكتروني فور نشرها، دون فرض أي رسوم على القراء مقابل الوصول إلى النصوص الكاملة أو تحميلها أو قراءتها أو طباعتها أو البحث داخلها أو الاستشهاد بها أو مشاركتها، وذلك وفقاً لشروط الترخيص المعتمد من المجلة. ويعد الوصول إلى جميع محتويات المجلة حقاً مكفولاً لجميع المستخدمين دون اشتراط التسجيل أو الاشتراك أو دفع أي مقابل مالي.
وتشجع المجلة الاستخدام المشروع للمقالات المنشورة بما يدعم البحث العلمي والتعليم والتطوير الأكاديمي، شريطة الالتزام الكامل بأخلاقيات النشر واحترام حقوق الملكية الفكرية والإشارة الواضحة إلى المصدر الأصلي عند الاقتباس أو إعادة الاستخدام. ولا يجوز استخدام المحتوى المنشور بطريقة تؤدي إلى تحريف النتائج العلمية أو الإضرار بسمعة المؤلفين أو المجلة أو الإخلال بالنزاهة الأكاديمية.
وتلتزم المجلة بالحفاظ على استمرارية الوصول إلى المحتوى العلمي المنشور من خلال تطبيق سياسات الحفظ الرقمي والأرشفة الإلكترونية، بما يضمن بقاء المقالات متاحة للباحثين على المدى الطويل حتى في حال حدوث تغييرات تقنية أو تنظيمية مستقبلاً.
ولا تفرض المجلة أي فترة حظر أو تأخير على إتاحة المقالات بعد النشر، إذ تصبح جميع الأبحاث متاحة بصورة فورية وفق نموذج الوصول المفتوح الكامل (Immediate Open Access)، بما ينسجم مع المبادئ الدولية للنشر العلمي المفتوح ويعزز انتشار الإنتاج العلمي وزيادة فرص الاستشهاد بالأبحاث المنشورة.
وتشجع المجلة المؤلفين على إيداع النسخة المنشورة من مقالاتهم في المستودعات المؤسسية، أو المستودعات الموضوعية، أو مواقعهم الأكاديمية الشخصية، أو منصات التعريف الأكاديمي، شريطة الإشارة إلى النشر الأصلي في المجلة واستخدام بيانات الاستشهاد الرسمية ورابط المقال أو معرفه الرقمي (DOI) عند توفره.
وتؤمن المجلة بأن الوصول المفتوح لا يقتصر على إزالة الحواجز المالية أمام القراء، بل يشمل أيضاً تعزيز الشفافية والانفتاح العلمي، ودعم التعاون البحثي، وتوسيع دائرة التأثير العلمي للأبحاث المنشورة، بما يخدم المجتمع الأكاديمي ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المرتبطة بإتاحة المعرفة للجميع.