سياسة علاج أزمة بطالة خريجي الجامعات بين النظام الاقتصادي الرأسمالي والنظام الاقتصادي الإسلامي المؤلفون د. علي عبد الحق محمد ألأغبري المؤلف DOI: https://doi.org/10.67951/h14yjq46 الملخص تحتل قضية البطالة أهمية متزايدة في واقعنا المعاصر باعتبارها مشكلة متعددة الجوانب، فهي مشكلة اقتصادية واجتماعية وسياسية. فهي مشكلة اقتصادية، لأنها تعتبر إهدارا للموارد البشرية، وهي مشكلة اجتماعية، لأنها تؤدي إلى حرمان الفرد من إشباع حقه في حاجات إنسانية أساسية في الغذاء والسكن والملبس. وهي أخيرا مشكلة سياسية، لأنها تؤدي إلى الإخلال بأمن المجتمع نتيجة لتفشي الجرائم المختلفة من القتل، والسرقة، وتقطع الطرق، فضلا عن انهيار القيم الأخلاقية والإنسانية. ومشكلة البطالة أصبحت مشكلة عالمية تعاني منها معظم الدول المتقدمة منها والنامية على حد سواء. فقد أوضح د. سودو فيسكي في كتابه (عولمة الفقر)، إن كبريات الشركات الصناعية في الولايات المتحدة الأمريكية، كشركات صناعات الفضاء، والطيران، والصناعات الهندسية، وصناعات الصلب، قد أغلقت وسرحت عمالها، وإن عدد من يعانون البطالة على المستوى العالمي جاوز المليار من البشر وهو ما يقترب من ثلث قوى العمل العالمية.(1) التنزيلات تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد. التنزيلات تحميل منشور 2011-05-11 إصدار مجلد 1 عدد 1 (2011): العدد 1 القسم المقالات