الشعري والخطابي في (منهاج) حازم القرطاجني بحث في التقابل والتداخل

المؤلفون

  • د. يحيى صالح المذحجي المؤلف

DOI:

https://doi.org/10.67951/bjjypk88

الملخص

 

فيما يبدو أنه محاولة من حازم القرطاجني لتحقيق رغبة ابن سينا في الاجتهاد بوضع ما يمكن ابتداعه من قوانين علم الشعر المطلق، وعلم الشعر بحسب عادة أهل زمانه سعى قدر جهده إلى التنظير لعلم الشعر العربي في كتابه (منهاج البلغاء وسراج الأدباء) بعد أن لا حظ أن ما تضمنه كتاب (فن الشعر) لأرسطوطاليس -الذي لخصه ابن سينا من قوانين الشعر اليوناني- قاصرة عن تلبية التوسع الفني الكبير للشعر العربي.

فقد لاحظ حازم -(كما ورد في المنهاج 68- 69)- أن الحكيم أرسطوطاليس وإن كان اعتنى بالشعر بحسب مذاهب اليونانية، ونبه على عظيم منفعته، وتكلم في قوانين عنه؛ فإن أشعار اليونانية إنما كانت أغراضاً محدودة في أوزان مخصوصة، وأنه لو وجد في شعر اليونانيين ما يوجد في شعر العرب من كثرة الحكم والأمثال والاستدلالات، واختلاف ضروب الإبداع في فنون الكلام لفظاً ومعنى، وتبحرهم في أصناف المعاني وحسن تصرفهم في وضعها ووضع الألفاظ بإزائها، وفي إحكام مبانيها واقتراناتها، ولطف التفاتاتهم وتتميماتهم واستطراداتهم، وحسن مآخذهم ومنازعهم وتلاعبهم بالأقاويل المخيلة كيف شاءوا لزاد على ما وضع من القواين الشعريـــة.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2011-05-11

إصدار

القسم

المقالات