ميناء المخا في مراحل الازدهار التجاري في القرنين السابع عشر والثامن عشر للميلاد المؤلفون د/صادق محمد الصفواني المؤلف DOI: https://doi.org/10.67951/sy4rfd86 الملخص يتناول هذا البحث المكانة التاريخية لميناء المخا في القرنين 17 و18م، إذ هي الفترة التي تعد أزهى مراحل تاريخ الميناء. وهذا البحث محاولة للكشف عن العوامل التي جعلت الميناء يتبوأ المركز الأول تجاريا من بين موانئ اليمن والجزيرة العربية حتى أصبح من أهم المراكز التجارية في الشرق في تلك الحقبة. إذ اتضح أن منتوج البُن اليمني هو أهم العوامل التي أدت إلى ازدهار ميناء المخا تجاريا، فضلاً عن حدوث الانقلاب التجاري العالمي وتحول طريق التجارة إلى رأس الرجاء الصالح في القرن 16م، والصراع العثماني البرتغالي في البحر العربي، وسيطرة العثمانيين على اليمن، إلى جانب عوامل أخرى منها: التسهيلات التي قدمت للتجار العرب والمسلمين والهنود والأجانب في مزاولة التجارة في الميناء جميعها كان لها دور في ازدهار النشاط التجاري في المخا، وتبين أن موارد المخا المالية طوال حينها كانت أعلى الموارد في البلاد لخزانة الدولة، مما عملت على استقرار البلاد سياسيا واقتصاديا، حتى أصبح الوضع في الداخل يتأثر بمجريات الأحداث في الميناء، واتضح أنه من خلال ميناء المخا وقهوة البُن عَرف اليمنيون العالم الغربي، وعَرف الغرب اليمن وعقد معها علاقات تجارية، وقد أهتم البحث بأبرز الأحداث، ودور بعض الحكام في ازدهار ميناء المخا والعكس. وقد انتهى البحث إلى إبراز العوامل التي جعلت ميناء المخا يبدأ مراحل الانحدار نحو الانكماش منذ مطلع القرن التاسع عشر الميلادي، إذ خلص إلى أن التنافس الدولي الفرنسي- الانجليزي بعد حملة نابليون على مصر عام 1798م، كان هو السبب الذي دفع ببريطانيا إلى التواجد عسكرياً في المنطقة؛ فسيطرت على باب المندب وعدن ومن ثم عملت على تحويل النشاط التجاري من المخا إلى عدن، مما أضعف اتصال العالم بميناء المخا، فدخل الميناء في مرحلة تحول تاريخي أدى إلى تدهور نشاط الميناء وزراعة البُن معاً. التنزيلات تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد. التنزيلات تحميل منشور 2015-05-05 إصدار مجلد 5 عدد 5 (2015): العدد 5 القسم المقالات