سياسة الخصوصية
تحرص مجلة تعز للآداب والعلوم الإنسانية على حماية خصوصية جميع المستخدمين المشاركين في عملية النشر العلمي، بما في ذلك المؤلفون والمحكمون وأعضاء هيئة التحرير والقراء، وتلتزم بالتعامل مع البيانات الشخصية التي يتم جمعها أو معالجتها من خلال نظام إدارة المجلة بطريقة قانونية وآمنة ومسؤولة، بما يحافظ على سرية المعلومات ويضمن استخدامها فقط للأغراض المرتبطة بإدارة المجلة ونشر البحوث العلمية.
تقتصر البيانات التي تجمعها المجلة على المعلومات الضرورية لإدارة عملية النشر، مثل أسماء المستخدمين، والانتماءات المؤسسية، وعناوين البريد الإلكتروني، ومعرفات الباحثين، وبيانات التواصل، وأي معلومات أخرى يقدمها المستخدم طوعاً عند إنشاء الحساب أو تقديم المخطوطات أو المشاركة في عملية التحكيم أو إدارة المجلة. ولا تطلب المجلة أي بيانات شخصية غير ضرورية أو لا تخدم أغراض النشر الأكاديمي.
وتستخدم هذه البيانات حصراً في إدارة عمليات تقديم البحوث، والتحكيم العلمي، واتخاذ القرارات التحريرية، والتواصل مع المؤلفين والمحكمين، ونشر المقالات، وإعداد الفهارس وقواعد البيانات، وإدارة السجلات الأكاديمية للمجلة. ولا تستخدم المعلومات الشخصية في أي أغراض تجارية أو تسويقية، كما لا يتم بيعها أو تأجيرها أو نقلها إلى أي طرف ثالث لأغراض غير مرتبطة مباشرة بعملية النشر.
وتلتزم المجلة بالحفاظ على سرية جميع المخطوطات المقدمة وتقارير التحكيم والمراسلات التحريرية، ولا يجوز الاطلاع عليها إلا من قبل الأشخاص المخولين الذين تتطلب مهامهم ذلك، مثل رئيس التحرير، وأعضاء هيئة التحرير، والمحكمين المكلفين، وموظفي التحرير عند الضرورة. وتظل جميع المعلومات المتعلقة بالمخطوطات غير المنشورة سرية ولا يجوز استخدامها أو الإفصاح عنها أو الاستفادة منها خارج إطار عملية النشر.
وفي إطار التزامها بالنشر العلمي المفتوح، قد تنشر المجلة بعض المعلومات الأكاديمية المتعلقة بالمقالات المقبولة، مثل أسماء المؤلفين، والانتماءات المؤسسية، ومعرفات ORCID، وبيانات التمويل، وبيانات الاستشهاد المرجعي، وذلك باعتبارها جزءاً من السجل العلمي للمقالة المنشورة. ولا يشمل ذلك أي بيانات شخصية لا ترتبط مباشرة بالنشر الأكاديمي.
كما قد يستخدم موقع المجلة ملفات تعريف الارتباط (Cookies) أو الأدوات التحليلية التي يوفرها نظام إدارة المجلات أو مزود الاستضافة بهدف تحسين أداء الموقع، وتحليل حركة الاستخدام، وتعزيز تجربة المستخدم، دون جمع معلومات شخصية حساسة أو استخدامها لتتبع المستخدمين خارج نطاق الموقع.
وتتخذ المجلة التدابير التقنية والإدارية المناسبة لحماية البيانات المخزنة من الوصول غير المصرح به أو الفقد أو التعديل أو الإفشاء غير المشروع، إلا أن أي نظام إلكتروني لا يمكن أن يضمن الحماية المطلقة ضد جميع المخاطر التقنية. ولذلك تعمل المجلة بصورة مستمرة على تحديث إجراءاتها الأمنية بما يتناسب مع أفضل الممارسات المتبعة في إدارة المعلومات الرقمية.
ويحق للمستخدمين طلب تحديث أو تصحيح بياناتهم الشخصية المسجلة في نظام المجلة متى كانت غير دقيقة أو غير مكتملة، كما يمكنهم التواصل مع هيئة التحرير للاستفسار عن كيفية معالجة بياناتهم أو الإبلاغ عن أي مخاوف تتعلق بالخصوصية.
وتحتفظ المجلة بحقها في تعديل هذه السياسة عند الحاجة لمواكبة التطورات التقنية أو القانونية أو التنظيمية، ويصبح أي تعديل نافذاً بمجرد نشر النسخة المحدثة على الموقع الإلكتروني للمجلة.
سياسة استخدام الذكاء الاصطناعي
تلتزم مجلة تعز للآداب والعلوم الإنسانية بدعم الاستخدام المسؤول والأخلاقي للتقنيات الحديثة في البحث العلمي، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي وأدوات معالجة اللغة الطبيعية، مع التأكيد على أن المسؤولية العلمية والقانونية والأخلاقية عن جميع الأعمال المنشورة تقع بصورة كاملة على عاتق المؤلفين، ولا يمكن نقلها أو مشاركتها مع أي نظام أو برنامج يعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتدرك المجلة أن أدوات الذكاء الاصطناعي أصبحت جزءاً من بيئة البحث العلمي الحديثة، ويمكن أن تقدم دعماً مفيداً في بعض الجوانب التقنية، مثل تحسين الصياغة اللغوية، وتصحيح الأخطاء النحوية والإملائية، وتنظيم النصوص، واقتراح العناوين أو الكلمات المفتاحية، أو المساعدة في تنسيق المراجع. ومع ذلك، فإن استخدام هذه الأدوات يجب أن يكون محدوداً بما لا يؤثر في أصالة العمل العلمي أو استقلالية التفكير الأكاديمي أو نزاهة نتائج البحث.
ولا يجوز استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنشاء البيانات البحثية، أو اختلاق النتائج، أو تحليل البيانات بصورة لا يمكن للمؤلف تفسيرها والتحقق من صحتها، أو إنتاج مراجعات أدبية غير موثقة، أو إعداد أجزاء جوهرية من البحث دون مراجعة علمية دقيقة من المؤلفين. كما لا يجوز استخدام هذه الأدوات لتلفيق المراجع أو إنشاء استشهادات غير موجودة أو تعديل الصور أو الجداول أو الوثائق بطريقة تؤدي إلى تضليل القارئ أو تحريف النتائج العلمية.
وتؤكد المجلة أن جميع القرارات العلمية، بما في ذلك تصميم الدراسة، وصياغة مشكلة البحث، واختيار المنهجية، وتحليل النتائج، ومناقشتها، واستخلاص الاستنتاجات، تمثل مسؤولية فكرية أصيلة للمؤلفين، ولا يجوز أن تُنسب إلى أي نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وعليه، لا يمكن إدراج أي أداة أو برنامج أو نموذج ذكاء اصطناعي بوصفه مؤلفاً مشاركاً، لأنه لا يمتلك الشخصية القانونية أو القدرة على تحمل المسؤولية العلمية أو الأخلاقية أو القانونية عن المحتوى المنشور.
وفي حال استخدام أي من أدوات الذكاء الاصطناعي خلال إعداد المخطوطة، يتعين على المؤلفين الإفصاح عن ذلك بصورة واضحة في قسم مستقل داخل البحث بعنوان "الإفصاح عن استخدام الذكاء الاصطناعي"، مع توضيح اسم الأداة، والغرض من استخدامها، والحدود التي اقتصر عليها استخدامها. ولا يعد استخدام أدوات التدقيق اللغوي أو الترجمة أو إدارة المراجع استخداماً جوهرياً يتطلب الإفصاح ما لم يكن لها دور مباشر في إنتاج المحتوى العلمي.
وتحتفظ هيئة التحرير بحقها في طلب معلومات إضافية حول كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي إذا رأت أن ذلك ضروري لتقييم أصالة المخطوطة أو نزاهة البحث. كما يجوز للمجلة رفض المخطوطات التي يثبت اعتمادها بصورة مفرطة على المحتوى المنتج آلياً أو التي تحتوي على معلومات أو بيانات أو مراجع غير دقيقة ناتجة عن استخدام غير مسؤول لهذه التقنيات.
كما يتعين على المحكمين وأعضاء هيئة التحرير الامتناع عن إدخال المخطوطات أو أي جزء منها في منصات الذكاء الاصطناعي العامة التي قد تستخدم المحتوى في تدريب نماذجها أو تخزينه خارج بيئة المجلة، وذلك حفاظاً على سرية عملية التحكيم وحماية حقوق المؤلفين. ويجوز استخدام أدوات تقنية داخلية لا تؤدي إلى الإفصاح عن المحتوى أو الإخلال بسرية المخطوطات، شريطة ألا تؤثر في استقلالية القرار التحريري.
وستواصل المجلة مراجعة هذه السياسة بصورة دورية في ضوء التطورات السريعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي والإرشادات الدولية المتعلقة بالنشر العلمي، بما يضمن تحقيق التوازن بين تشجيع الابتكار والمحافظة على النزاهة الأكاديمية وجودة الإنتاج العلمي